حـــَضـانـه احــــفــــــــــــــــــــــــــــــــاد امـــهـــــات المـــــــؤمـــــــــــــنين
حـــَضـانـه احــــفــــــــــــــــــــــــــــــــاد امـــهـــــات المـــــــؤمـــــــــــــنين

حــــــــضانه للاطفـــــــــــــــــــــــال اول حضــــــــــــــــــانه بحلوان بها تنميه مهارات طفلك تقبل من سن 3شهور الي سن 10سنين فيها حفظ قران للاطفال والكبار سيتم الافتتاح ان شاء الله في شهر7
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دورة متكاملة اصول تربية الاطفال وفن التعامل مع الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

مُساهمةموضوع: دورة متكاملة اصول تربية الاطفال وفن التعامل مع الاطفال    الجمعة 18 مايو 2012, 11:52 am


الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسي والاجتماعي:.
1.الحاجة للحب والاطمئنان.
2.الرغبةفي التعلم والممارسة.
3. الذاتية والسلبية.
4. تكون العادة.
5. التقليد.
6. مدى التأثر بالبيئة والمحيط.
7. التخيل.
8.الإيحاء.
9. اختلاف الشخصية أو الطبع.



الأم أوالطفل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكل يجاوب ........
الصراخ اللي بنسمعه كل يوم والضرب والوعيد والتهديد والزجر والحبس
ووووووووو غيرها من أساليب العقاب اليومية
هل بيستاهل الطفل لأنه أخطأ؟؟
أم هذا ما قدمته الأم للطفل من تنشأته أو من المحيط .. فأكتسب هذا السلوك؟؟
ايضاً إنتي جاوبي..؟؟


أنا متأكد إن الكل مقتنع إن ما تزرعيه في ولدك تجنيه فيه أيضا..
لذلك علينا لمعالجة السلوك عند الطفل
معرفة التطور النفسي والاجتماعي للطفل من ولادته حتى بلوغه , حتى تكون توقعاتنا لسلوكه عادلة ومنصفة وحتى لا نطالبه بما لا يستطيع ولا يمنعه من اتيان ما يستطيع
بإختصار شديد..
العلة دائما في الأهل والطفل بريء لأنه علماء النفس يتجهون في معالجة أي سلوك للطفل إلى الأهل وليس إلى الطفل.
نريد أن نتعرف على الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسي والإجتماعي..


1.الحاجة للحب والاطمئنان:
إن الإنسان عموما بحاجة إلى الحب والإطمئنان من أول ما يخلق إلى أن يموت وهو في صغره يكون أشد حاجه للحب وبذلك حتى يكبر يصبح سويا في عواطفه
ولا يكون محروما من الحب .. ومتعطش له.


حب الطفل لا يعني تلبية احتياجاته الجسمية والعقلية فقط, وإن كانت متضمنة بداهة , بل يعني إظهار العواطف والمشاعر الدالة عليه وبشكل دائم


وإن الطفل ليستشعر عاطفة الحب من يومه الأول بدليل توقفه عن البكاء عند حمله وضمه إلى الصدر من هذا الوقت المبكر.


فمن الضروري إظهار حبنا لأطفالنا ,لأن الطفل لا يدرك الحب إلا بدلائله , مثلا من ملامح الوجه وتعابيره من اللهجة التي يخاطب بها من معاملته باللطف والحلم والتفاهم



ومن المؤسف عندما تشاهد أهل بتصرفوا وكأن أبناءهم أعدائهم , مع إنهم بحبوهم في قلوبهم ولكن تصرفاتهم تدل على عكس ذلك , لأنه يلجئون في التفاهم مع ابنائهم بإستخدام وسائل العنف والشدة والضرب والتوبيخ والإستهزاء وما شابه من وسائل طلبا لطاعة ابنهم أو تقويما له.
رافضين رفضا باتا الوسائل التي تتماشى مع حب الابن وتستدعي استخدام اللين واللطف والنصح والكلام الجميل القليل الهادىء والتشجيع المعتدل أي اتباع الطرق التي تعطي للطفل ثقه بنفسه حرية الطفل لكي يتطور ويتعلم بدون معوقات.




المشكلة تكمن العصبية وعدم الصبر وعدم التفاهم
فقد يصرخون في وجوه أطفالهم أو يلجؤون إلى الضرب رغم أنهم لا يبلغوا السنة من عمرهم وذلك إذا ما بكوا وسببوا لهم إزعاج.
إذا الحب هي وظيفة تربوية هامة للطفل وحق من حقوقه ..
الحب بالكلام وبالقلب وبالفعل.


خطأ شائع :. اعتقاد ان المحبة تعني توفير الحاجيات من الملابس واللعب والهدايا والأكل وماشابه ذلك , بينما الحب الحقيقي هو عاطفة ومشاعر وتفهم وخصوصا عندما يخطأ الطفل.



2.الرغبة في التعلم والممارسة:
من البدهي الواضح أن الإنسان يكون حين ولادنه جاهلا كل شيء عن العالم بالإضافة إلى عجزه الشديد الجسمي والحركي
حتى ليقال إن اللإنسان يكون أعجز المخلوقات حين ولادته . وإن مرحلة نضجه تستغرق السنين الطويلة , وهو هالك لا محالة إن لم تدركه رعاية الأمومة.


إن التطور الحركي يخضع كليا للوراثة أو القدرات الكامنة التي وهبها الله لكل طفل ولا دخل للبيئة أو التربية فيها .
فمثلا هناك أطفال يمشون وهم في عمر التسع أشهر وهناك يمشرون في السنة وهناك بعد السنة وهذا كله طبيعي ولا دخل لكِ في ذلك
يعني كثير نساء بدها تنجن ابنها لسه ماسنن ابنها لسه ما بيمشي إذا كل شيء عنده سليم
فلماذا القلق .. قلقكي على طفلك ومحاولتكِ الحثيثة لكي يمشي
ممكن يعمل على تأخير المشي سيبوا الأطفال .. وليتطور بالراحه


الطفل خلق محبا للتعلم
فالطفل يفرح ويسر عندما يتعلم شيئا جديدا
فنراه يحرص على الاتيان به وتكراره دون كلل أو ملل
وكلما شعر بنفسه إتيانه , كرر المحاولة المرة تلو المرة حتى يحسنه ويتقنه.
إن التعلم والتجربة والاكتشاف من الصفات الإيجابية التي أودعها الله في أطفالنا
والتي علينا أن ننميها ونستفيد منها في رعاية ابنائنا



وفي يلي بعض الأمثلة :
** عندما يحسن الطفل في شهره الثاني أو أكثر التبسم والمناغاة نراه يسعد ويتبسم ويستمتع بذلك
لوحده دون إثارة خارجية في بعض الأحيان .لحبه التكرار وإنه تعلم شيء جديد.
في بعض الناس : بقولوا بتناغي له الملائكة وهذا خطأ .. هو تعلم وانبسط على نفسه



** عندما يصبح قادرا على الجلوس نراه يحب ذلك ويكره الاضطجاع .
في بعض الأمهات : تقول صار نكدي وما بحب ينام ووو والصح بيحب الجلوس لأنه تعلمه.


** عندما أصبح يمشي عالأثاث أو يزحف نراه مستمعا طوال نهاره بهما.
في بعض الأمهات تقول: صار مشاغب كثير وحواس
** بالنسبة للباس عندما يجد في نفسه القدرة على المحاولة للبس .. يحاول بكل قوته وبدون تعب أو ملل
فترة طويلة من الوقت.. وذلك حبا في التعلم
في بعض الأمهات : ترفض هذا التعلم .. وهذا خطأ المفروض ندعه فترة لكي يتعلم ويحاول بنفسه مادام شعور التعلم داخله.


**بالنسبة لتناول الطعام والشراب نرى الطفل يصبح قادراً على حمل الأطعمه وحمل الكأس ليشرب منه أول الشهر الثامن ويبدي رغبته باستعمال أدوات الطعام
قبل السنة الثانية .. فلنتركه ليأكل لو ابدى الطفل محبته لعمل ذلك بدون تضجر ..
في بعض الأمهات .. ترفض ذلك وتقول بوسخ حاله.. أو ببهدل نفسه والسجاد والدار كلها.. أو أنا فاضيه أدلع بدي أخلص من هذا الوجبة وأنهي
وهذا خطأ .. خليه يحاول ولو مرة بعد مرة الطفل يحب التعلم ولماذا تحرميه من ذلك



كيف ننمي هذه الصفة :....
يكون ذلك بإيجاد الوسائل المناسبة بين يدي الطفل كي يجرب ويختبر ويتعلم وأن نساعده ونشجعه.
أنسب وقت لتعلم مهارة معينة هو الوقت الذي يبدي فيه الطفل رغبته في ذلك.
فعندما يبدي الطفل الرغبة مثلا في حمل المأس ليشرب منه أو الذهاب إلى الحمام أو الأكل بنفسه أو تنظيف اسنانه بنفسه
فعلينا أن نساعده وأن نسمح له بالممارسة ولو كان إنجازه غير متقن فمع التجربة والتكرار يصبح متقنا .


إن مساعدة الطفل وتشجيعه , مما يساعد في بناء الشخصية السوية والاعتماد على النفس والاستقلال وتحمل المسؤولية.



كيف نكبت هذه الصفة:.........
وذلك بعدم سماحنا للطفل بأن يمارس ما يحسنه من أعمال وبأن نحرمه من التجربة عندما يبدي رغبته فيها.
وهذا يحصل عندما تقوم الأم بخدمة ابنها ورعايته فوق احتياجاته كأن تظل تطعمه بيدها وتلبسه وتخلع ملابسه رغم بلوغه السن المناسب .
إما إفراط بالمحبة والتدليل أو خوفا من إضاعة الوقت لأنها لا تريد أن تنتظر ابنها حتى يتعلم أو أن تراه يقوم بأعمال غير متقنه وهذا هو الأغلب.



فمن الفظيع أن نرى أم تجلس ثلاث أولاد مكتوفي الأيدي وتطعم هذا لقمه وهذا لقمه ....... هكذا بالدور.
بالفعل يا أخواتي
مثلا أختي لها ثلاث بنات لهلأ مش معتمدين على انفسهم
بتقعدهم وبتطعميهم كل وحده لقمه بالدور إلى أن تحس هيه إنهم شبعوا
يا سلام .. ولو ناقشتيها بتقول .. ما برضوا يأكلوا إلا هيك غصب عنهم.
طبعا طول الوقت أقعدي لا تتحركي .. لا تلعبي .. ابلعي .. خلصي ............. هم إلى أخر الوجبة
وهي من ربتهم على ذلك وهذا خطأ فاااادح


3.الذاتية والسلبية:.
هذه النقطة تدل على ذكاء الطفل وشخصيته وهي تختلف من طفل إلى أخر
فمثلا:
* يرفض كثير من الأطفال المآكل التي لا تذوق لهم بدءا من الشهر الخامس أو السادس بل إن مشكلات الطعام عموما تتعلق إلى حد كبير بنمو ذاتية الطفل.
ولا شك أن حب وإصرار الطفل على السماح له بممارسة مهاراته الجديدة له علاقة كبيرة بنمو ذاتيته فلا غرابة أن نرى الطفل يرفض الطعام بشكل قاطع إن لم تسمح له أمه بحمل الملعقة أو الكأس وأن يشتد باكيا إن لم تسمح له بإلباس نفسه أو خلع ثيابه.



ويولع الطفل ابتداءا من الشهر العاشر بتكرار الأعمال التي تضحك من حوله , ويعبر عن ذلك بقولهم : إنه أصبح مسخناً , ويبدي أيضا اهتماما زائدا كي يكون شخصا مرموقا ولتحقيق ذلك يلجأ إلى الأساليب التي تجذب الإنتباه للأخرين ولكي يجعله محط أنظار الأخرين أو انتقادهم أو تعليقاتهم.. وهو يكرر هذا العمل باستمرار.



ويمر الطفل نتيجة نمو ذاتيته هذه عاده خلال دور عدواني .. فكثير ما تشتكي الأمهات بأن طفلها صار عصبي وعدواني ومشاكس والحقيقة إنه انتقل من دور الاعتماد على الأخرين إلى دور الاستقلال الذاتي , وبالتالي يصبح عنيفا متبعا لهوى نفسه ويرى إنه من حقه تماما فعل كل ذلك.



ومن الخطأ,محاولة تغيير طبيعة الطفل هذه – ذاتيته ومحاولته إهتمام الأخرين به وحده دون غيره- لأنها ستجعل منه رجلا صلبا في المستقبل وهو سيتعلم الإيثار مع الزمن.
المفروض,أن نحسن استغلال هذه النقطة بمدحه – مديحا معتدلا عندما يقوم بالأعمال الجيدة , إذا أن ذلك يجعله يكررها ويكرر مثيلاتها, وبعدم الاكتراث بأعمال غير الجيدة إن أمكن وعدم التعليق عليها إذ أن السلوك منا يجعله يعزف عن تكرارها , لأنها عندئذ لا ترضي غروره وحبه لنفسه.



أما السلبية , في صفة من الصفات الطبيعية للطفل وخاصة مابين السنة والنص إلى الثلاث سنوات أو حتى بعد ذلك .
فهو مولع بالمخالفة ويجد السرور بعمل عكس ما طلب منه.فمثلا:
إذا طلب من الطفل ترتيب غرفته , تجده لا يقبل ذلك.
وإذا طلب منه ان يبتعد عن السجادة لتكنسها الأم تجده ملزق في السجادة
وإذا طلبنا منه الدخول إلى البيت تجده راااااااااااافض رفضا باتا ويريد أن يبقى في الخارج
وإذا قلنا هي نريد الذهاب إلى الحمام بسرررررررعة يرفض ويمشي على أقل من مهله
وإذا قلنا له تفطر أو تأكل أو تشرب يقوول لألألأ
وإذا اكتشف أن أمه حريصه على إطعامه وتنفعل لو رفض الطعام فيكون حريصا على رفض الطعام .
وإذا ما وجد غضب الأم الشديد إذا رفض أن يذهب إلى النوم تجده يقابل ذلك بالرفض التاااااااااااااااااام وحب السهر مثل الكبار



وبإختصار شديد:يصبح الطفل شخصا مشاكسا بعد أن كان سهلا لينا, بعد ما كنتي بتأكليه شو ما بدك وبتنيمية متى ما بدك وتلبسيه شو ما بدك وكل شيء براحتك , يصبح هو اللي بده يأكله وقت ما بده وشو مابده .. يقول على بعض الأكل أه وبعض الأكل لأ..وغيره , وتصبح الأم تقول إنت صرت مشاكس إنت بطلت تسمع الكلام.
لذا من الخطأ,مخاصمة الطفل من أجل توافه الأمور إذا أنه سينتصر في كل مرة بسبب نمو الذاتية والسلبية عنده.
ومن المفروض,عدم إرغامه على فعل شيء لا يريده إلا إن كان أمرا ضروريا جدا , مثل تناول الدواء, والمفروض علينا عدم إبداء أي مظهر أو أية حركة شاذه يجريها لأنه ذلك سيؤدي إلى التشبث بها.




. مثال :


انا اليوم مثلا .. طفلي لما يلاقيني بأقرأ بكتاب بشاكس عشان انتبه له وهذا حقه فصرت لما أقرأ كتاب اعطيه طبشوره وسبورة وأخليه يخربش عليها ولما إجى أبوه صرت اشكر فيه عشان انه شاطر كثير بإستخدام السبورة ولما إجت جدته كذلك ولما ذهبت عند أهلي أيضا فعرف إنه هذه كثير حلوه وبالفعل متشبث بيها كثير , وبالتالي بتلهي الطفل بشيء هو حابه كثير.


مثال أخر, يناسب اليوم:
مرة من المرات كان طفلي عمره سنة ونصف تقريبا واعطته عمته كأس من الماء فكان عندنا ضيوف فمسك الكأس وكبها على الأرض فصار كل الضيوف تضحك وكمان بصوت عالي , فإنبسط كثير كثير وصار كل ما تعطيه ماء يسكبها على الأرض .... مين تتوقعوا السبب الطفل ولا الضيوف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا الحمد لله تخلصنا من هذه العادة القبيحة بكل هدوء وصبر وتعوديه شويه شويه على عدم سكب الماء على الأرض.


4.تكون العادة.:
كيف تتكون العادة ؟ ومن المسئول عنها؟
أمثلة للفعل الشرطي :... إذا فعلتي كذا فأنا سأفعل كذا
قد يكف الطفل البالغ من العمر 4 أسابيع عن البكاء عندما تربط أمه المريلة(الفوطة) حول عنقه تمهيدا لإرضاعه
وقد يبول الطفل في النونيه(القيصرية) في شهره الثاني عندما يوضع عليها إن كان موضوع عليها بإنتظام وفي أوقات محدده.وقد تقول الأم .. طفلي مستعد لذلك وهو أبعد كل البعد عن ذلك وإنما استجاب بفعل المنعكس الشرطي ولا يوجد دليل قاطع على علاقة هذه الأمثلة بالذكاء.
أمثلة لكيفية تكوين العادة:.


* قد تحمل الأم الطفل في الأوقات العادية , أي دون أن يكون هناك حاجة لحمله فإن الطفل يتعود على الحمل, إذا يصبح الشيء الطبيعي المتوقع بالنسبة له.


* إذا ما اصيب الطفل بتعب أو مغص في الليل فأخذت أمه تحمله وتهدئه فإن الطفل يتعود على السهر ويرفض النوم في موعد المعتاد ولو عوفي من المغص.


وكلما كبر الطفل كان تشكيل العادة أسهل حدوثاً, والقاعدة هي أن كل تغيير في نظام الطفل الاعتيادي إلى وضع آخر يرجحه أو يستسيغه , يؤدي إلى تشبث الطفل بالوضع الجديد وتعوده عليه.
إن سبب التعود يعود في الأصل إلى الرغبة في تلبية الميول الغريزية الجسدية والميول النفسية.



ولنتذكر دائما : إن الطرق اللينة هي من تعالج هذه العادات وليس الحزم والشدة , ولنعي دائما إن كانت الطرق القاسية تجدي مع بعض الأطفال , فإنها لا تنفع ابدا مع أطفال أخرين.



كما إن محاولة إبطال عادة سيئة بالشدة والعنف , قد تؤدي إلى تثبيتها واستمرارها,



مثال على ذلك : مص الأصبع


ويعتبر حب التقليد سببا هاما أيضا في تكوين العادة عند الأطفال .كما أن الأطفال الذين يتمتعون بذكاء شديد وذاكرة قوية يتعودون بشكل أسرع وذلك لأنهم يتعلمون ويفهمون بسرعة أكبر.
لذا يحسن تربية الطفل على نظام ثابت معقول, منذ ولادته حتى يتعود عليه.



أمثلة على ذلك :
كأن يضجع في فراشه دائما لا مرة في فراشة ومرة بجوار أمه.
أن لا يرضع إلا إذا تأكدنا من جوعه لا كلما بكى الطفل أو بشكل غير منتظم.
أن يؤخذ للنوم في أوقات ثابته وأن يطفأ النور في غرفته ليلاً دائماً.
أي أن يعامل بمعاملة ثابتة غير مترددة,إلا ضمن الضرورة.


5-التقليد.:
الطفل مقلد بطبعه لأهله وذويه ومعنى ذلك أنا إذا أردنا أن ينشأ الطفل متحلياً بالعادات الجيدة والأخلاق الحميدة والطباع المرضية كان علينا أن نكون له الأسوة الحسنة وأن نوفر له الصحبة الصالحة.


فإذا كان الأهل لا يجيبون للطفل أي سؤال أو لا يدهونه يكمل حديثه فإنه من المتوقع أن لا يحسن الطفل الإنصات والاستماع ولا يسمع كلام الأهل.


وإذا ما كانوا سريعي الغضب ويستعملون بذيء الكلام لن يتوقوا من ابنهم حيكون خلافهم , فستجده شديد العصبية وفاحش اللسان .. بسبب الأهل.


إن السلوك والأخلاق واللغة واللهجة كلها تنتقل للطفل وكأنها شيء معد, والطفل في سنيه الأولى يقلد دون وعي ثم يقلد عن وعي.


أمثلة :
يبدأ الطفل في التقليد من عمر خمسة أشهر وحتى لو لاعبه أحد بمد لسانه سيصبح يمد لسانه هو الأخر بشكل مستمر.
يولع الطفل في التقليد عند عمر سنتين إلى ثلاث سنوات في تقليد أمه في أعمالها المنزلية من تنظيف وترتيب وغير ذلك.




6-مدى التأثر بالبيئة والمحيط:.
لقد ثبت تأثير حالة الأم النفسية على الطفل.



فالأم النزقة المتوترة التي تأرق الساعات الطوال , نرى ان ابنها يتعرض لاضطرابات النوم والإرضاع, بينما يتمتع طفل الأم الهادئه الحنونة بنوم سعيد وإرضاع هنيء.


ومما لا شك فيه تأثير المنازعات والمشاجرات المنزلية وما يرافقها من توتر تأثيراً سيئاً على نفس الطفل , وخاصة إن أدت إلى شيء من استعمال العنف أو الافتراق المؤقت.


ولازم نعرف إن فهم الطفل وذكرته تسبقان قدرته على الكلام والتعبير بزمن طويل , فهذه الأمور تؤدي إلى القلق وعدم الاطمئنان عند الطفل ومن الممكن تسبب له كوابيس في الليل مما يجعل الطفل قلقا ويصرخ ليلاً.



7-التخيل:.
تنمو مخيلة الطفل بشكل محسوس بعد الشهر الخامس عشر من العمر, وكلما كان الطفل أكثر ذكاء كان أوسع خيالاً, وهذا ما يبدو واضحاً بتصرف الطفل تجاه لعبه فيما بين الشهر الخامس عشر والثامن عشر , وبتخيله وجود رفقاء له يلعب معهم.



وعندما يتم الثالثة يستطيع أن يروي قصصا خرافيه , وأن يلعب مع ألعاب خيالية. فمن بناء بيوت ووجود ضيوف وفتح الباب لهم واستقبالهم والتحدث معهم وتوديعهم إلى الرحلات وغير ذلك.



كثير من الإمهات بتقول والله صار ابني يكذب ويحكي حكي كله كذب في كذب.. وهذا خطأ ففي هذا العمر لا يعرف الكذب وإنما التخيل فقط .



وإن هذا التخيل الشديد قد يؤدي بالطفل إلى الخوف من الظلام والضجيج والحيوانات وهذا شيء طبيعي , ولذلك يجب عدم منع الطفل من التخيل أو الاستهزاء به , بل العكس يجب تشجيعه وتوجيهه بإسلوب لين ومفيد.


8-الإيحاء.:
يسهل إيحاء كثير من الانفعالات للطفل الصغير كالخوف والبغض والحب.


أمثلة ونصائح :
مثال 1: خوف الأم مثلا من الرعد أو النمل أو الصراصير أو الفئران أو الحيوانات أو الأشباح أو الظلام تجعل الطفل يحلم أحلاما مزعجه ليلاً وكمان بخليه يخاف خوف شديد منها.



نصيحة 1:. حاولي تقوي قلبك وحطي انه ابنك مسئوليتك ولازم يكبر بعيدا عن الخوف والخوف اللي بيصيرله بسببك بجعلك أكثر وحده تضايقي , فلما يصحى من النوم بتصيري تقولي يارب ينام وينهيني أو تسبي أو تضربي حاولي تتخلصي من مخاوفك عشان أولادك
مثال 2: الاشمئزاز والتأفف من بعض الأطعمة يجعل الطفل يكرهها فمثلا أختي بناتها الثلاثة بكرهوا البيض لأن أمهم بتقرف منه .. بالله كيف بدهم يحطوا شغله في فمهم وأمهم تقرف منه.تربية متناقضة
نصيحة 2:. وأحيانا مش نفس الأكله ,خلص كره الأكل اللي انتي قرفتيها وغيرها وعشان هيك حافظي على تصرفاتك أمام أطفالك , اقرفتي من الأكله ماشي مش حنضربك على إيدك بس شكلك قدام الأطفال سيء لو حتأكليهم هما وإنتي لأ.





مثال 3:
القصص الخرافية والأفلام التلفزيونية التي تثير الخوف والفزع قد تؤدي إلى اضطرابات نوم الطفل وكوابيس.



نصيحة 3:.
ارجوكم بلاش تلفزيون , أو اعرفي شو بتعرضي لطفلك حرام طفل يتفرج على اشياء انتي بتشوفيها بسيطة وهو بعمل عليها في خياله قصص مخيفة , حاولي تقليلي من التلفزيون والقصص المخيفة.


وكله كوم واللي بتخوف ابنها من الفار أو البوع بعو أو الكلب أو غيروه وهؤلاء كثر بمعنى الكلمة .. وتنبسط لما يخاف ابنها ويرتجف ويلتزم بما أمرته خوفا من البوع بوع ........... لا إله إلا الله , ولما ينام بالليل ويصرخ , تقول متعبني ابني طول الليل قلق وصراخ أنا تعبت منه .. مين اللي سبب له هذا الشيء يا أم يا حنون.


9-اختلاف الشخصية أو الطبع.
وهذه نقطة مهمة جدا وحساسة
إن إدراك اختلافات الأطفال أمر ضروري في فهم مشكلاتهم السلوكية ومعالجتها.



وإن ملامح الطفل شخصية الطفل قد تكون متميزة في الأيام الأولى بعد الولادة .



مثلا:
* قد نرى طفلاً هادئاً يأخذ ثدي أمه دون أية صعوبة فيرضع وينام ونرى طفلاً أخر لا يأخذ ثدي إلا بعد برهة قصيرة ثم يتركه ليبكي ويصرخ كأشد ما يستطيع مما يجعل الناس من حوله يحارون في أمره.



* نرى طفلا عمره أربع أو خمس شهور ينام أغلب وقته ونرى طفلا أخر إلا فترتين قصيرتين طوال سحابة نهاره.وهذا أمر طبيعي جدا.



* بعض الأطفال الهادئون لا يبكون إلا قليلاً ولو كان هناك ما يزعجهم , بينما البعض الأخر لا يكفون عن البكاء حتى يعطوا ما يريدون من انتباه أو اهتمام . وهذا طبيعي



*هناك أطفال لا يتعبون عند إضافة أي شيء لهم زيادة على الحليب الطبيعي , وهناك من يرفضون أي طعام جديد لا يوافق مزاجهم فهم يحبون ويكرهون بشدة وقد يمتنع بعضهم بتاتا عن الأكل إلا إذا أعطى أكله المفضل.
* هناك من هو كثير الضحك والمداعبة وهناك من هو لا يهتم بكل الحركات التي تعملها من أجل إضحاكه وهو لا يبالي بفعلك.


ومن هنا يتضح لنا صعوبة وضع قواعد ثابتة في معاملة جميع الأطفال فقد نضع قواعد للأطفال العاديين , أما الأطفال الباقين فهو ضرب من المستحيل, وحيث أن الأطفال يختلفون في درجة ذكائهم أيضا كان لا بد في معاملة الأطفال من اللجوء إلى طرق حكيمة لينة تتكيف مع شخصية كل طفل. وإلا فالفشل والمشاكل السلوكية الكثيرة.
وحتى في نفس العائلة فمثلا يكون الطفل الأول هادئ ورقيق وسهل جدا ويكون الطفل الثاني عكس الأول ونريد أن نطيق عليه ما طبقناه على أخوه الأكبر فإن ذلك سيجرنا إلى مشاكل ومشاكل ومشاكل



إذا لكل طفل شخصية وطبع ملازم له .. ونحن نعامله بكل حنان ورقه , لنتجنب المشاكل السلوكية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bebyhause.yoo7.com
 
دورة متكاملة اصول تربية الاطفال وفن التعامل مع الاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حـــَضـانـه احــــفــــــــــــــــــــــــــــــــاد امـــهـــــات المـــــــؤمـــــــــــــنين :: مرحلة رياض الاطفال وخصائصها :: طرق التعامل مع الاطفال-
انتقل الى: